السيد حامد النقوي
161
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بن عبد السيد بن عبد الرسول بن قلندر بن عبد السيّد المتصل النسب بسيدنا الحسن بن على بن أبى طالب رضى اللَّه تعالى عنه الشافعى البرزنجى الاصل و المولد المحقق المدقق النحرير الاوحد الهمام ولد به شهر زور ليلة الجمعة ثانى عشر ربيع الاول سنة اربعين و الف و نشأ بها و قرأ القرآن و جوّده على والده و به تخرج فى بقية العلوم و قرأ فى بلاده على جماعة منهم الملا محمّد شريف الكورانى و لازم خاتمة المحققين ابراهيم بن الحسن الكورانى و انتفع بصحبته و سلك طريق القوم على يد الصّفى احمد القشاشى و دخل همدان و بغداد و دمشق و قسطنطينيّة و مصر و اخذ عمن بها من العلماء فاخذ بماردين عن احمد السّلاحى و بحلب عن أبى الوفاء العرضى و محمد الكواكبى و بدمشق عن عبد الباقى الحنبلى و عبد القادر الصفوىّ و ببغداد عن الشيخ مدلج و بمصر عن محمّد البابلى و على الشبراملسى و سلطان المزاحى و محمد العنابى و احمد العجمىّ و بالحرمين عن الوافدين إليهما كالشيخ اسحاق بن جعمان الزبيدى و على الربيعى و على العقيبىّ التغرى و عيسى الجعفرى و عبد الملك السّجلماسى و غيره ثم توطن المدنية الشريفة و تصدّر للتّدريس و صار من سراة رؤسائها و الف تصانيف عجيبة منها انهار السلسبيل فى شرح تفسير البيضاوى و الاشاعة فى اشراط الساعة و النوافض للرّوافض و شرحا على الفية المصطلح و العافية شرح الشافية لم يكمل و خالص التلخيص مختصر تلخيص المفتاح و مرقاة الصّعود فى تفسير اوائل العقود و الضاوى على صبح فاتحة البيضاوى و رسالة فى الجهر بالبسملة فى الصلاة و كانت له قوة اقتدار على الاجوبة عن المسائل المشكلة فى اسرع وقت و اعذب لفظ و اسهله و اوجزه و اكمله و بالجملة فقد كان من افراد العالم علما و عملا و كانت وفاته فى غرّة محرّم سنة ثلاث و مائة و الف و دفن بالمدينة رحمه اللَّه تعالى چهل و سوم آنكه شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب در حجة اللَّه البالغه گفته الطبقة الثانية كتب لم تبلغ مبلغ الموطّا و الصحيحين و لكنها يتلوها كان مصنّفوها معروفين بالوثوق و العدالة و الحفظ و التبحّر فى فنون الحديث و لم يرضوا فى كتبهم هذه بالتساهل فيما اشترطوا على انفسهم فتلقّها من بعدهم بالقبول و اعتنى بها المحدثون و الفقهاء طبقة بعد طبقة و اشتهرت فيما بين الناس و تعلق بها القوم شرحا لغريبها و فحصا عن رجالها و استنباط لفقها و على تلك الاحاديث بناء عامّة العلوم كسنن أبى داود و جامع الترمذى و مجتبى النّسائي و هذه الكتب مع الطبقة الاولى اعنى باحاديثها رزين فى تجريد الصّحاح و ابن الاثير فى جامع الاصول و كاد مسند احمد يكون من جملة هذه الطبقة فان الامام احمد جعله اصلا يعرف به الصحيح و السّقيم قال و ما ليس فيه فلا تقبلوه ازين عبارت ظاهرست كه ترمذى معروف بوثوق و عدالت و حفظ و تمهر در فنون حديث بوده و در كتاب خود بتساهل در چيزى كه بر نفس خود شرط كرده راضى نشده و تلقى نموده كتاب او را